الدكتور إنريكي بويرتاس كالفو، أخصائي علم الأورام الإشعاعية المتميز، مشهور بخبرته في إجراء العلاج الإشعاعي وإجراءات الإشعاع المتقدمة الأخرى بنسب نجاح عالية. يظهر التزامه بتقليل وفيات سرطان الرئة في مشاركته في مشروع كاساندرا في إسبانيا، وهو مبادرة تجريبية للفحص الأولي تقودها الجمعية الإسبانية لأمراض الجهاز التنفسي وجراحة الصدر. يهدف المشروع إلى تقييم جدوى برامج فحص سرطان الرئة، مركزًا على الأفراد ذوي المخاطر العالية، مثل المدخنين والمدخنين السابقين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 75 عامًا. يؤكد الدكتور بويرتاس كالفو على أهمية فحص سرطان الرئة في اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة، مما يسهم في تقليل ملحوظ لمعدلات الوفيات. ويؤكد على نجاح برامج الفحص في تشخيص 80% من الأورام في مراحلها المبكرة، مما يؤدي إلى تقليل معدلات الوفيات بنسب تتراوح بين 20% و 55%. ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرات للفحص لا تشخص فقط سرطان الرئة ولكنها تكتشف أيضًا قضايا صحية أخرى، مما يؤدي إلى تقليل بنسبة 10% في معدلات الوفيات الكلية. تمتد خبرة الدكتور بويرتاس كالفو إلى علاجات مبتكرة مثل العلاج الإشعاعي بالجسم الإستريوتاكي (SBRT)، والتي توفر بدائل فعالة للمرضى الذين قد لا يكونون مرشحين مناسبين للجراحة. تتجاوز مساهمته في هذا المجال 15 عامًا، مؤثرة في حياة أكثر من 200 مريض في مستشفى كويرنسالود برشلونة.